ابن النفيس

322

الموجز في الطب

أو لسع الحيوانات وعلامة وجودها والثامن من الدود والحيات في البطن وخصوصا إذا ارتقت إلى أعالي مواضع وقوف للغذاء والثفل وعلامته ما سنذكره من علامات الدود في بابه كاللعاب السائل ووجع فم المعدة ومن يعرضه الخفقان أو الغشى عن أدنى سبب وليس عن قوة الحس فهو منذر بأنه يموت فجاءة وهو من نصوص ابقراط قال صاحب الحاوي أظن السبب فيه ان ذلك يكون لسدة في الأبهر وهو العرق الذي يسلك فيه الروح من القلب إلى جميع البدن [ علاج الخفقان ] قال المؤلف العلاج ما كان لسوء مزاج عدل واستفرغت مادة إن كان ماديا فإن كان دما فبالفصد والجماع للدموى بالغ واما الاخلاط الأخرى فبالادوية المسهلة والمبدلة وقد عددناها مرارا ويحبب ان يضاف إلى الأدوية المسهلة والمبدلة أدوية قلبية لتوصل الدواء اليه وإن كان مناسبا لسوء مزاج كما يخلط الزعفران بالأدوية المبردة ثم يعدل مزاج القلب اما الحار فبالاشربة الباردة العطرة كشراب الحماض والتفاح والنيلوفر والرمان وماء لسان الثور وماء النيلوفر وماء الورد أو بحليب بزر البقلة وبالمفرحات الباردة الياقوتية وغيرها وربما احتيج إلى الكافور إن كان سوء المزاج مفرطا والا فلا تجسر على الأدوية الباردة فإنها وان بردت جرم القلب فإنها تطفى الروح فإن لم يكن منها بد فمخلوطة بادوية حارة ولهذا أمرنا بالزعفران في قرص الكافور والطبيعة باذن خلقها يستعمل البارد بجرم القلب والحار لانعاش الروح وتشم الطيوب الباردة كالورد والخلاف والنيلوفر والخيار والآس ومياهها والكافور والصندل والتفاح والكمثرى والسفرجل الأغذية الرمانية والحصرمية والتفاحية والريباسية والزرشكية الأدوية الموضعية بطلى الصدر بلعاب بزر قطونا بماء ورد وضماد سويق الشعير بماء الهندباء آخر سويق وبزر قطونا ودقيق خطمى بماء ورد ويرش البيت ويكثر الخرارات ويجلس بقرب المياه الجارية ويفرح ويلذذ ويودع ويكثر عنده المراوح واما البارد فالاشربة شراب التفاح الممسك وبزر ريحان بماء لسان الثور وماء القرنفل والمفرحات الحارة الياقوتية وغيرها والترياق الكبير نافع وجوارش التفاح والسفرجل والأترج المفوتبه وماء لسان الثور وبزر بادرنجبوية وبزر الريحان وسكر وزعفران والمشمومات الحارة كالرياحين والنرجس والمنشور والقرنفل والأترج والليمو